بائعة الخبز by Ymama - Ourboox.com
This free e-book was created with
Ourboox.com

Create your own amazing e-book!
It's simple and free.

Start now

بائعة الخبز

by

  • Joined Mar 2022
  • Published Books 2

بائعة الخبز

تاليف:كزافييه دو مونتبان

اعداد وتحليل وتقديم :الدكتور رحاب عكاوى

اعداد الطالبات :غرام قاسم

سجى سماره

غرام فضيلي

ايه منصور

يمامه خيط

مقدمه الى :المعلمه مرام فضلي 🌹ـ

2

هي رواية إنسانية، تعبر عن بعض مشاكل الإنسان وتنقل مآسيه، وتبيّن معاناته من ظلم أخيه الإنسان، وقد ترجمت إلى عدة لغات، من بينها اللغة العربية، حيث تتوفر منها أربع ترجمات عربية تقريبا

 

تلخيص للقصه

تتحدّث رواية بائعة الخبز عن مأساة امرأة تُدعى جان فورتيه ماتَ زوجها في أحد الحوادث التي وقعت في المصنع الذي كان يعمل فيه، وكانا قد رُزقا بطفل صغير اسمه جورج وطفلة رضيعة اسمها لوسي، عملت الأم في المصنع نفسه للإنفاق على أسرتها الصغيرة، يحاول أحد العمال في المصنع أن يغويها ويُدعى جاك جاورد، ويطلب منها الزواج لكنها ترفض ذلك ممّا يثير غضبه، فيقوم بتدبير مكيدة لها ويوقعها في أيدي الشرطة، ثمَّ يهرب بعد أن يسرق أموال وتصميمات لآلة جديدة من المصنع يُحكَم على الأرملة جان بالسجن المؤبّد، فتترك ابنها عند أخت الكاهن، وتفقد كل صلة بابنتها ولا تعرف عنها شيئًا إطلاقًا، ويتحول جاك جاورد إلى رجل ثري جدًّا، ويقوم بأساليب استغلال كثيرة، أمَّا أبناء جان وابن صاحب المصنع فيعانون كثيرًا خلال تلك الفترة ريثما يكبرون، وتدور الدنيا بأحداثها ومفاجآتها، فتلتقي الأم بولديها في النهاية ويلقي جاك جاورد جزاء أعماله الدنيئة كلها، فيموت ولده ويعترف بجرائمه ليلاقي العقاب الذي يستحقه

بائعة الخبز هي ام لاثنين من الاطفال ، تولت رعايتهما بعد وفاة زوجها في حادثة في المصنع الذي كان يعمل فيه .تركها دون عائل ، وهذا اجبرها فيما بعد للعمل في نفس المصنع الذي كان يعمل فيه زوجها المتوفي ، اي ان هذه الشخصيه كانت في صراع نفسي ما بين امومتها لاطفالها وواجبها الذي كان يقضي بتحملها للمسؤوليه الملقاة على عاتقها في تحمل نفقات الولدين والمنزل ( نفقات المعيشه ) ، كان احد العمال في ذلك المصنع يحاول التودد اليها مراراً ، وتعرض لها وطلب الزواج منها ، الا انها صدته ورفضت عرضه ، كانت ردة فعلها ما اثار استياءه ، “كيف لهذه المرأه ان ترفض رجلاً مثلي ؟”تسائل وشعر الرجل بالإهانة من تصرفها ، وكان لابد له من الانتقام ، وشرع يخطط لذلك كي يرضي غروره ، هذا الرجل يمثل حبكة القصه ، حيث تبدأ معاناة المرأة باتهاذ المنعطف الحاد ، حيث انه لم يتحمل رفض امرأة التي يحب ، الامر الذي دفعه الى السرقة من المصنع واحراقه وإلصاق تلك الجرائم بها ، فهذه نتيجة الحب من طرف شخص مريض . تأخذنا الروايه بعد هذا الحدث منحنى مختلف لكلاهما ، ( المرأة والعامل ). العامل يهرب خارج المدينه وبدء حياه النعيم التي نتجت عن سرقته المال والتمتع به ، لو يكتف العامل بذلك، بل حاول القضاء على البنت التي نافست ابنته على الشاب الذي تحب ، وهنا يبدأ العقاب الاخلاقي يلعب دوره ، تمرض ابنته مرضاً شديداً ينغص عليه حياته، ويبعث في نفسه حزناً لا تزيله اي من تلك الاموال التي سرقها ، ينتهي اللمر بالاعتراف بالجرائم التي ارتكبها .

3

الشخصيات

جان فورتييه: أرمله لها ولدان، قُتل زوجها في أثناء أدائه عمله في مصنع، عينها صاحب المصنع “بوابة” لتكسب قوتها وقوت ولديها.
جول لابرو: صاحب المصنع، توفيت زوجته وتركت له طفلاً يدعى لوسيان.
جاك جارود: مدير مصنع لابرو، كان صديق زوج جان، وكان يعرض الزواج على جان بعد مقتل زوجها.
لوسي: ابنة جان، كانت أمها قد أسلمتها إلى مرضع منذ طفولتها.
جورج: ابن جان، عُرف باسم جورج دارييه (نسبة إلى عائلة المرأة التي ربّته صغيرا).
بول هرمان: الاسم الذي انتحله جاك جارود، وهو اسم عامل في المصنع كان توفي في المستشفى.
أولڤيد سولڤير: ابن خالد بول هرمان المتوفّي.
ماري: ابنة بول هرمان (جاك) وحفيدة نيومي مورتيمر.
إيتيين: رسّام، صديق الكاهن الذي كفل جورج فورتييه.
لوسيان: ابن جول لابرو.
فريمي: مرضع لوسي فورتييه.
أماندا: عاملة في مشغل الخياطة أوغتستين.
أوغتسيتن: صاحبة مشغل الخياطة الذي تعمل فيه لوسي.
ليزا بيرين: الاسم الذي انتحلته جان فورتييه بعد فرارها.
الكونت دي ريس: اسم انتحله أوڤيد سولڤير.

4

الاسئله

حول من تدور احداث القصه؟، وعرفها

ماذا كان سبب دخول جان للسجن وبسبب من؟

ماذا حدث لأولادها (لويس،جورج) بعد دخولها للسجن؟
ماذا كانت ردت فعل جعان (الأم) عند خروجها من السجن والتقت مع اولادها؟
كيف دارت احداث القصة وتم مجازات جاك جاورود في النهاية؟
ماذا كان مصيز جان في نهاية القصة؟

5

اختصار لنهايه القصه وعقوبة الرجل على افعاله

 

عندما نجا الرجل بفعلته وبالاموال التي حصل عليها من السرقه هرب خارج المدينه وبدا عملاً جديداً حقق منه ثروات طائلة لكن القدر لم ينسى ابداً ما فعله

وهنا هو الحدث الحاسم للقصه مرضت ابنة الرجل مرضاً شديداً ووقتها لم تنفعه كل امواله ولا قوته ولا ظلمه فقرر ان يعترف بجريمته حق المراة في نفس الوقت كانت المراة قد استطاعت الهروب من السجن واستطاعت ان تلتقي ابنها الذي لم تراه منذ ان كان طفلاً وبعدها عاشت المراه حرة مع ابنها اما الرجل فلقد حصل على جزائه الذي يستحقه

6
بائعة الخبز by Ymama - Ourboox.com
This free e-book was created with
Ourboox.com

Create your own amazing e-book!
It's simple and free.

Start now

Ad Remove Ads [X]
Skip to content