الامير الخطير by Majd - Ourboox.com
This free e-book was created with
Ourboox.com

Create your own amazing e-book!
It's simple and free.

Start now

الامير الخطير

by

  • Joined Jan 2017
  • Published Books 1

الأمير الخطير

هي قصة واقعية جرت على عهد الأمير بشير الشهابي في لبنان وفيها الكثير من حكمة ذالك الأمير ومن عدله وهيبته ووقاره وهي تنطوي على وقائع عاطفية مؤثرة وعلى حوادث امنية ومشاهد غريبة عجيبة مدهشة ان دلت على شيء فهي تدل بوضوح على قوة الأمير بشير وعلى ما كان يسود لبنان من امن وسعادة وهناء في عهد ذالك الأمير الخطير

كان لدى الأمير قائد اسمه ناصر أرسلان وفي احد الأيام اثناء حملة نابليون بعث الأمير بشير الشهابي ناصر أرسلان مع مرسال الى القائد الفرنسي وكان ناصر على هيام بهيفاء جنبلاط ابنه احد رجال البلاط الشهابي وعندما كان يسير الى القائد الفرنسي تعرض ناصر لاطلاق نار من منافه بحب هيفاء والطامع بمالها وهو منصور ولكن ناصر أرسلان نجى من الموت وتعافى وبعد فترة عاد الى البلدة وعندما علم منصور ووالده بذالك قرروا الهرب منالقرية كي لا ينكشف امرهم وفي الليل غادر البلدة منصور ووالده ابي كشك واخويه غضبان ومرشد وتوجهوا الى كفر عقاب مسقط راس ابي كشك وتوجه الى بيت شاهين نسيب قريب ابي كشك ليحل عندهم ضيفا وكان في البيت امراه عجوز اسمها سعدى وابنتها الجميلة وبعد ان استضافتهم سعدى وتحدثوا في الذكريات والماضي طلب ابي كشك يد ابنة سعدى الجميلة واسمها تسمى الى ابنة منصور لا

والديها وهكذا سيحظى ابنة منصور بالفتاة وكل مالها وهذا اثار غضب ولديه غضبان ومرشد الذين ارادوها كل لنفسه ولكن سعدى وافقة على منصور وتم خطبتها

نها جميلة جدا ووحيدة

2

وفي احد الليالي بينما كانت نسمه تحدث حبيبها الذي احبته وارادت ان تتزوج منه راه بشير اخو منصور فاخبر منصور بالامر فاطلق منصور رصاصة اردت حبيب نسمه قتيلا فقام جنود الأمير بشير باعتقال مرشد ومنصور الذين خططوا ونفذوا جريمة القتل فاسرع أبو كشك الى من يتوسط له ولم يجد احد فذهب الى زيارة أبنائه في السجن وقال لهما ان يعترف كل واحد منهم انه من اطلق النار وهكذا لم يستطيع الأمير ان يقرر من سيعدم وفي يوم المحكمة سالهم الأمير من اطلق النار وقتل شهيد الغاري حبيب نسمه مرشد انا أيها الأمير وكذالك فعل منصور قال انا اطلقت النار فحكم عليهم الأمير بالاعدام وهكذا اخذ كل واحد من الأولاد يصرخ لا لست انا بل اخي القاتل ولكن الأمير لم يستمع اليهم فذهب ابي كشك الى البطريك صروف صديق الأمير كي يتوسط لولديه لدى الأمير فبعد ان سمعه البطريك أعطاه رسالة للامير ولكن هذه الرسالة لم تنفعه لان الأمير اعدم ولداه فقرر ابي كشك وابنه غضبان ان ينتقم من البطريق وقام باطلاق النار عليه وقتله وهرب مع ابنه غضبان الى قبرص ولكن الأمير لم يتركه وشانه واخذ يتقصى عن مكانه ولما علم انه في قبرص بعث له سليم كرامة متخفيا ليستدرجه الى لبنان وكان سليم كرامة رجل المهام الصعبة وقد نجح بذالك وعندما عاد ابي كشك مع ابنه غضبان تم القبض عليهم واخذوهم الى بيت الدين وفي الصباح اليوم التالي كانت جثة ابي كشك وولده غضبان تتارجح في ساحة قصر بيت الدين وانتشر الخبر بين الناس واخذ الجميع يمدح بعدل الأمير الخطير

3
This free e-book was created with
Ourboox.com

Create your own amazing e-book!
It's simple and free.

Start now

Ad Remove Ads [X]
Skip to content