Loading Book...

 يُحِبُّ اللهُ تعالى الإنْسانَ الَّذي يُتِمُّ عَمَلَهُ، وَلا يَتْرُكُهُ ناقِصًا، بَلْ يُحْسِنُ

أداءَهُ بِأَقْصى ما يَسْتَطيعُ مِنَ الْجُهْدِ وَالْمَهارَةِ وَالإِتْقانِ، لِيَخْرُجَ إِلى النّاسِ

بِأَحْسَنِ ما يَكونُ.

    وَإتْقانُ الْعَمَلِ يَتَطَلَّبُ الإِخلاصَ وَالأَمانَةَ وَتَجَنُّبَ الْغِشِّ وَالْحيلَةِ فيهِ،

فَلَوْ أَخْلَصَ الصّانِعُ في صَنْعَتِهِ، والطَّبيبُ في تَطْبيبِهِ، وَالْحاكِمُ في حُكْمِهِ،

وَالْمُدَرِّسُ في تَعْليمِهِ، وَالْمُوَظَّفُ في وَظيفَتِهِ، والسّائِقُ في سِياقَتِهِ، وَالتِّلْميذُ

في دَرْسِهِ، لاسْتَقامَتْ أُمورُ النّاسِ وَأَعْمالُهُم، وَعاشوا بِأَمانٍ وَسَلامٍ سُعَداء.